حقائق وارقام عن نهائي دوري ابطال اوروبا لكرة القدم

لندن 23 مايو أيار (خدمة رويترز الرياضية العربية) - سيحمل

النهائي بعد غد السبت رقم 58 منذ بدأت البطولة في موسم 1955-1956

حيث فاز ريال مدريد بأول خمسة ألقاب.

* بايرن ميونيخ هو صاحب المركز الثالث في قائمة الأكثر ظهورا

في المباراة النهائية برصيد تسع مرات وفاز بأربع منها في 1974

و1975 و1976 و2001 وخسر خمس مرات في 1982 و1987 و1999 و2010

والموسم الماضي حين انهزم على أرضه أمام تشيلسي بركلات الترجيح.

* ظهر ريال مدريد في النهائي 12 مرة وهو رقم قياسي منذ 1956

يليه ميلانو برصيد 11 مرة. وسيكون النهائي يوم السبت الخامس

لميونيخ في نهائي دوري الأبطال بنظام المسابقة الجديد ولا يسبقه في

ذلك سوى ميلانو الذي ظهر في النهائي ست مرات بين 1993 و2007.

* سيشارك بروسيا دورتموند في نهائي دوري الأبطال للمرة الثانية

بعد فوزه في المرة الأولى باللقب في 1997 حين تغلب على يوفنتوس 3-1

في ميونيخ.

* اوتمار هيتسفيلد هو ثالث رجل فقط يحرز لقب كأس اوروبا مع

ناديين مختلفين حيث قاد بروسيا دورتموند للنجاح في 1997 ثم بايرن

ميونيخ في 2001.

* أصبح فرانز بيكنباور أول لاعب يحمل شارة القائد ويفوز بلقب

كأس اوروبا ثلاث مرات متتالية حين توج مع بايرن في 1974 و1975

و1976. ورغم تتويج ريال مدريد بخمسة ألقاب متتالية بين 1956 و1960

فإن ذلك كان بثلاثة لاعبين مختلفين حملوا شارة القائد.

* منذ تغيير نظام المسابقة لتصبح دوري الأبطال في موسم

1992-1993 لم يحقق أي فريق نسبة نجاح في مبارياته خلال الموسم

وصولا للفوز باللقب أكثر من بروسيا دورتموند في 1997.

* فاز دورتموند في تسع مباريات من أصل 11 خاضها في المسابقة

بنسبة 81.8 بالمئة. وبالمقابل فإن مانشستر يونايتد حين فاز باللقب

في 1999 كان صاحب أقل نسبة مئوية للنجاح بين جميع الأبطال بنسبة

45.5 بالمئة.

* في الموسم التالي وكمدافع عن اللقب تغلب بروسيا دورتموند على

بايرن 1-صفر في مجموع مباراتي دور الثمانية.

* أقل نسبة حضور في أي مباراة نهائية كانت في المباراة المعادة

لنهائي 1974 حين تغلب بايرن على اتليتيكو مدريد 4-صفر في استاد

هيسيل ببروكسل يوم الجمعة 17 مايو ايار. وشاهد 23325 متفرجا

المباراة مقابل 48772 شاهدوا المباراة الأصلية التي انتهت بالتعادل

1-1 قبلها بيومين.

* سجل جورج شفارزنبيك هدفا لبايرن في الدقيقة الأولى من الوقت

الاضافي ليفرض التعادل 1-1 لكن بايرن واجه انتكاسة في الثواني

الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع في نهائي 1999 حين سجل تيدي

شيرينجهام واولي جونار سولسكيار هدفين متتاليين ليفوز مانشستر

يونايتد 2-1 في برشلونة في أكثر المباريات النهائية الاوروبية

إثارة.

* ستكون هذه رابع مرة يكون فيها طرفا المباراة النهائية من نفس

البلد بعد مواجهة ريال مدريد ضد بلنسية عام 2000 وميلانو ضد

يوفنتوس في 2003 ومانشستر يونايتد ضد تشيلسي في 2008. وانتهت تلك

المباريات بانتصارات لريال وميلانو ويونايتد وفاز ميلانو ويونايتد

بركلات الترجيح.

* سيصبح بايرن أول ناد يفوز بكأس اوروبا مرتين بركلات الترجيح

إن حقق الفوز بهذه الطريقة يوم السبت. وسبق للفريق البافاري الفوز

على بلنسية بركلات الترجيح في نهائي 2001 بعدما تعادلا 1-1. وسيصبح

بايرن أول فريق يصل لركلات الترجيح في النهائي ثلاث مرات إن انتهت

المباراة بتعادل وذلك بعد هزيمته العام الماضي.

* أصبح باولو سوزا واحدا من لاعبين اثنين فقط فازا بكأس اوروبا

مع ناديين مختلفين في موسمين متتاليين حين رفع الكأس مع دورتموند

في 1997. وفي الموسم السابق كان ضمن تشكيلة يوفنتوس التي توجت

باللقب أيضا. وسبقه لذلك مارسيل ديساييه الذي فاز باللقب مع

اولمبيك مرسيليا في 1993 ومع ميلانو في 1994.

* منذ ترقى بايرن لدوري الدرجة الاولى الالماني في 1965 التقى

الفريقان 95 مرة في جميع المسابقات على مستوى الفريق الاول وانتصر

بايرن في 41 منها مقابل 25 انتصارا لدورتموند و29 تعادلا.

* أكبر نتيجة انتهت إليها مباراة بين الفريقين كانت انتصار

بايرن 11-1 على دورتموند في الدوري في نوفمبر تشرين الثاني 1971

وهو الرقم القياسي للفوز في مباراة بالدوري الالماني.

* التقى الفريقان أربع مرات هذا الموسم ففاز بايرن 2-1 في كأس

السوبر الالمانية في أغسطس اب ثم ثأر لهزيمته 5-2 في نهائي كأس

المانيا الموسم الماضي بالفوز 1-صفر في نفس المسابقة في فبراير

شباط الماضي. وانتهت مباراتا الفريقين في الدوري بالتعادل 1-1.

* انتصار بايرن الساحق 7-صفر على برشلونة في مجموع المباراتين

هو أكبر فارق أهداف يفوز به فريق في قبل نهائي كأس اوروبا منذ

انطلاقها في موسم 1955-1956. كما يحمل الفريق الرقم القياسي للفوز

بمجموع مباراتين في أدوار خروج المهزوم في حقبة دوري الأبطال بفوزه

12-1 على سبورتنج لشبونة البرتغالي في دور الستة عشر لموسم

2008-2009.

(اعداد سامح البرديسي للنشرة العربية - تحرير أحمد ماهر)

شاركنا على فيسبوك