عالم شكسبير الزاخر في معرض بالمتحف البريطاني

لندن، 19 يوليو/تموز (إفي): بمناسبة استضافة العاصمة البريطانية لندن لدورة الألعاب الأوليمبية المقبلة، يحتضن المتحف البريطاني معرضا يستعرض العالم الزاخر للأديب الإنجليزي الشهير ويليام شكسبير.

يحمل المعرض اسم "تجسيد عالم شكسبير" ومن المقرر افتتاحه في الـ27 من الشهر الجاري بالتزامن مع افتتاح أوليمبياد لندن، لكي تكون فرصة لكل عشاق الرياضة أن يستمتعوا أيضا بأعمال الأديب العالمي الأشهر.

ويسعى المتحف البريطاني من خلال المعرض لتعريف الزوار بالحقبة التي عاشها الأديب الأهم في تاريخ البلاد والذي لايزال إرثه الأدبي حيا رغم مرور قرون طويلة على رحيله.

ويقدم المعرض لمحة عن علاقة شكسبير بلندن وأعماله الأدبية، ويضم عدة أغراض من بينها 190 مقالا أدبيا تساهم في اعطاء فكرة عن الحقبة التي عاشها شكسبير تحت حكم إليزابيث الأولى (1553-1603).

كما يتطرق المعرض إلى ظهور المسرح وقوة أعمال شكسبير الدرامية بجانب تلك التي تدور في إطار كوميدي أو حو عوالم خيالية أو أعماله التاريخية، فسيجد الزوار أعماله الشهيرة مثل "روميو وجولييت" و"هامليت" و"حلم ليلة صيف" و"تاجر البندقية".

ومن المعروف أن الشاعر الإنجليزي بن جونسون قد أكد أن شكسبير لم يكن كاتبا لحقبة بعينها ولكنه كان أديبا لكل العصور.

كما يتيح المعرض للزار معرفة الوضع الذي كانت عليه لندن قبل نحو 400 عام وما باتت عليه الآن، وهو معرض يقام بالتعاون مع شركة مسرح شكسبير الملكي.

وينقسم المعرض إلى عدة أقسام هي: حقبة إليزابيث الأولى، والعالم الريفي لـ"ستراتفورد- أون- آفون" مسقط رأس شكسبير، ومدينة فينيسيا التي كانت محور عدد من أشهر أعماله مثل "تاجر البندقية" و"روميو وجولييت"، بجانب الحقبة الراهنة.

ويضم العشرات من الكتب والخرائط والشرائك المصورة، كما أن زواره سيستمعون طوال الوقت إلى عدد من أبرز الجمل الأدبية التي تم انتقائها من أعمال شكسبير.

يذكر أن شكسبير ولد عام 1564 وهو يعد كبير شعراء إنجلتر كما أنه قدم مجموعة من المؤلفات المسرحية الخالدة التي برزت بسبب تعمقه في أغوار النفس البشرية وتحليلها بشكل أشبه بالسيمفونيات الشعرية، من بينها: "عطيل" و"مكبث" و"الملك لير" و"ترويض النمرة". (إفي)

شاركنا على فيسبوك